الأربعاء, تشرين أول 17, 2007

  إحصائيات  | بحث | الرئيسية

مركز المعلومات

 الأقسام
آراء وتعليقات
أخبار
خبراء ومستشارون
دراسات وأبحاث وتقارير
دورات تدريبية متخصصة حول الأرشاد
مشروع سلسلة النشرات الإرشادية والتثقيفية حول حقوق المرأة في التشريعات الأردنية
نشاطات وفعاليات

أضبف حديثاً

سبع سيدات في الحكومة المغربية الجديدة
854 مليون شخص ينامون يوميا وهم جياع
التفكك الاسري يصادر فرح (اطفال المؤسسات) بالعيد
مذكرة نسائية تطالب بـــ (20% كوتا) فـي النواب
محكمة تونسية: حظر الحجاب غير دستوري
الاعتكاف ومنع الزوجة من أداء العمرة أكثر المشكلات التي تعاني منها السعوديات في رمضان
حوادث موت الاطفال ..مسؤولية الاهل وتوفير البيئة الامنة
تأجير "الأرحام".. مهنة تنتشر بين المغربيات
ثلاث محاكم متخصصة للنظر في قضايا الاحداث
امرأة سعودية ترتكب 'خلوة غير شرعية' مع التلفزيون


خدمات

أرسل مادةً
بحث عن مادة
الصفحة الرئيسة
إحصائيات
 

 دراسات وأبحاث وتقارير

 أرسل هذه المادة الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك تعليقات

6-, 2007 - 11: 1
الجندر والإعلام في الشرق الأوسط

ورقة عمل من اعداد الاستاذة سماح صلاح/مركز وسائل الاتصال الملائمة من اجل التنمية -آكت

** مقدمة :

يشهد العالم فى مطلع القرن الواحد والعشرين تغييرات وتحولات عميقة في وسائل الإعلام تنعكس بدورها على حركة المجتمع السياسية والفكرية والاجتماعية والمادية والقيمية .

ومما يعجل بهذه التحولات أن الانفجار المعرفي المتسارع الإيقاع الذي تم للعالم بكتل هائلة من المعارف والثورة التقنية المتجددة وما أحدثته من وسائل وعلاقات جديدة وطرق فى العمل غير مسبوقة لم تعرفها البشرية من قبل ، وما فرضته ثورة الاتصالات من سرعة بالغة وترابطها ونقلها بسرعة فائقة ، أشكالا ونماذج متعددة من الأفكار والثقافات من مجتمع إلى أخر ، كلها أدت إلى أشكال مختلفة من التغيرات في الحياة الفكرية ومظاهر العادات والقيم الاجتماعية والتي تتمثل فى صراع الأجيال وتزاوج الأفكار والثقافات وفى عمليات الغزو والتتابع الثقافي.

وفى ظل هذه التحولات يلعب الإعلام في الشرق الأوسط دور رئيسي فى الصورة النمطية التى تقدم عن المرأة والرجل وازداد هذا الدور بعد التطور المذهل الذي طرأ على وسائل الإعلام أهلها لأن تمتلك قدرة هائلة على التأثير بعد أن أصبحت فى متناول الجميع ، ورغم أننا في زمن العولمة وفى ظل ما نشهده من ثورة التكنولوجيا والمعلومات ووجود الأقمار الصناعية وانفتاح الفضاء العالمي ، فقد تبين أن عدد القنوات التليفزيونية العربية الأرضية، والفضائية منها يبلغ على الأقل 189 قناة (1) ، فما زال إلى الآن حال وسائل الإعلام والسياسة الإعلامية تجاه القضايا الخاصة بالمرأة كما هو لم يحدث تغير إلا على مستوى الشكل والطريقة التي يتم بها تقديم الموضوع ، ولا تختلف صورة المرأة كما تقدم فى كل من المادة المذاعة عن صورتها فى الأفلام السينمائية أو الصحافة النسائية .

إن سياسات وسائل الإعلام إزاء صورة المرأة في المجتمع تتجاهل التطور الحاصل في دورها وموقعها على الخريطة المجتمعية ان هناك فرق كبير بين الصورة المرسومة لكل من الرجال والنساء وبين الواقع الديموجرافي والموضوعي ، إن الحيز المعطى للمرأة في وسائل الإعلام لا يتناسب مع عدد النساء سواء في المجتمع أو في سوق العمل ، ولا مع توزيعهن الفعلي في الطبقات الاجتماعية وفئات العمر المختلفة والمراكز المهنية .فما زالت صورة الأنثى هي الصورة الطاغية في أذهان الرجال والنساء والتى تغذيها وتقدمها وسائل الإعلام بشكل مستمر(2).

فتستخدم السخرية كأسلوب لمناقشة علاقة المرأة بالرجل بخاصة في الكاريكاتير برغم مدى أهمية وخطورة هذه العلاقة وتأثيرها على المجتمع .وتقدم المرأة دائما من خلال الإعلانات في صورة المستهلكة دائما بالإضافة إلى الاعتماد على المرأة كعامل إغراء في صورة فتيات الإعلانات .

ولقد ربط علماء الاجتماع إهمال الإعلام للمرأة بمفهوم الهوة الثقافية ووجود فاصل زمني بين شقي الثقافة المادي والمعنوي وتخلف بعض أنماط السلوك عن مواكبة الأنماط الأخرى المتصلة بها وهو ما يسمى بسياسة الإقصاء والتغييب التي تتعامى عن الواقع لاعتبارات معظمها ذو طابع اقتصادي.

إن الصور والرسائل الإعلامية تشكل قوة ثقافية واجتماعية وسياسية قادرة على إحداث تغيير هام في المجتمع وعلى خلق مواقف وقيم ورؤى جديدة ، لما لها من أثر طاغ على الجمهور ، ومن ناحية أخرى تقوم وسائل الإعلام بترسيخ وتأييد القيم والعادات والتقاليد والأنظمة وخاصة المرتبطة بالتصور عن أدوار وعلاقات النساء والرجال في المجتمع ، ومع تطور المجتمع ، أصبح هناك علاقة تعامدية بين وسائل الإعلام ، والمجتمع بمعنى أن الأولى تتأثر بالثاني وتؤثر فيه ، وهذا يطرح سؤالا في غاية الأهمية عما إذا كانت وسائل الإعلام هي المرآة التي تعكس الثقافة السائدة أم إنها القوة التي تولدها ؟.

لذلك فإن دراسة صورة المرأة في الإعلام تعكس سياقاً تاريخيا يتسم بقلق اجتماعي سببه الظلم الواقع على المرأة والناتج عن عدم مساواتها بالرجل وحيث أن المضمون الإعلامي يرتبط بالقوى العاملة في وسائل الإعلام وكذلك بمنتجي هذا المضمون الذين هم في معظمهم من الذكور الذين يتولون المراكز القيادية ويتخذون القرارات المتعلقة بالسياسات الإعلامية فإلى هؤلاء ترجع مسئولية الاستمرار في ترويج صورة المرأة وفق قوالب نمطية وتوقعات مجتمعية تأسرها في نطاق معين وتستبعدها من إنتاج مضمون بديل مما يعيق مشاركة المرأة الفعالة في تحقيق المساواة وتأكيد دورها الفعال في المجتمع.

** الإعلام والتنميط

يلجأ الإعلام على مستوى العالم بطريقة واسعة إلى التنميط؛ فهو يقوم بدور الرمز الذي يقدم للجمهور المتلقي مفهوما ما، أو مفتاحا سريعا ومشتركا لشخص أو مجموعة من الأشخاص. وهذا الأمر ينطبق بصورة خاصة على الإعلام المرئي، سواء كان على هيئة مشهد درامي، أو برنامج تليفزيوني، أو صورة في جريدة، أو كاريكاتير...غير أن قولبة البشر في قوالب محددة سلفا تتضمن عدد من الإشكاليات ذات الأثر البعيد في تشكيل وعي وإدراك الناس.

فالتنميط يختصر الفروق المتنوعة الموجودة بين الناس إلى تبسيط مخل، قد يصل إلى حبس فئات معينة في شكل أو شكلان، دون الانتباه إلى الكمّ الهائل من التفاوتات الإنسانية. كما يحول الافتراضات التي نحملها حول مجموعات معينة من البشر إلى مرتبة الحقائق والبديهيات؛ وبالتالي، يضعنا في وضع التوقع لردود أفعال قد تكون متطابقة مع توقعاتنا، فتؤكد داخلنا فكرة القوالب الجامدة، أو تختلف عن توقعاتنا فتجعلنا نعتبر الظاهرة التي أمامنا شاذة، خارجة عن الحدود الموضوعة لها اجتماعيا وثقافيا، وبناء على ذلك يتم اعتبارها مرفوضة. ويساهم التنميط إلى دفع مجموعات من الناس إلى التوافق مع الصورة المتوقعة منهم لاكتساب الاعتراف العام، من خلال عدم الابتعاد عن الحدود المرسومة؛ وهو ما يؤدي في أحيان كثيرة إلى تشويه صورة الإنسان لذاته. كما يساهم التنميط في تكريس الظلم الاجتماعي، وغياب المساواة، وصولا إلى ممارسة التمييز سواء على أساس العرق، أو اللون، أو الدين، أو النوع، أو العقيدة، أو حتى المهنة والتخصص؛ وهو ما يمكن أن يترتب عليه حدوث أشكال من العنف الفردي أو الجماعي ضد مجموعات بعينها. ومن أمثلة التنميط التي تؤدي إلى أشكال التمييز المختلفة المذكورة أعلاه، نذكر على سبيل المثال لا الحصر، تنميط المسلمين لدى الإعلام الغربي باعتبارهم إرهابيين، وتنميط الناس على أساس انتماءهم لبعض المناطق الجغرافية مثل أهل الصعيد، وتنميط الرجال وقولبتهم في صورة الرجل القوي، المسئول عن توفير كل المتطلبات المالية لأسرته، وتقديم الفتيات باعتبارهن تجسيدا للرومانسية، وأشكال أخرى متعددة ومتنوعة من حبس الناس في القوالب ووراء قضبان توقعاتنا.

ويختلف التنميط عن النموذج؛ فالنموذج قد يستهدف تقديم شكل، أو سلوك، أو مفهوم يحمل سمة الريادة؛ أما التنميط، فهو يؤثر سلبيا على الصور التي تتشكل في أذهاننا، وتجعلنا ننظر إلى البشر باعتبارهم كتل متجانسة، متطابقة، كأنها نسخ من مستندات مصورة. والواقع أن النساء لسن جميعهن محافظات، أو متحررات، أو ناقمات على أوضاع معينة؛ وليس – بالتوازي – كل الرجال كبعضهم البعض؛ فهناك من ينتمي إلى الريف، أو إلى المناطق الحضرية، أو إلى أقاصي الريف، أو إلى قبائل وعشائر مختلفة ومتنوعة، بل ينتمي البشر إلى مدارس مختلفة في تناول أمور الحياة بصفة عامة. وبالتالي، حينما نتطرق إلى بعض أساليب التنميط، علينا التطرق بالضرورة إلى بعض مظاهر الإقصاء العنصري.

** صورة المرأة والرجل في الإعلام

صورة المرأة والرجل في الأغاني المصورة ( الفيديو كليب) تم اختيار خمس قنوات هي (ستريك ، روتانا : مزيكا ، النجوم ، ميلودى) ، تم التسجيل لمدة 12 ساعة متواصلة يوميا من الساعة الواحدة ظهرا حتى الساعة الواحدة صباحا تقريبا على مدار خمسة أيام بواقع يوم لكل قناة.

والجدول التالي يوضح الأعداد الخاصة بكل قناة .

* جدول توضيح أعداد الأغاني لكل قناة

% العدد القناة

13.3 52 ستريك

24.5 96 روتانا

16.3 64 مزيكا

12.8 50 النجوم

33.2 130 ميلودى

100.0 392 المجموع

** أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة:

- يركز الفيديو كليب على مضمون واحد هو علاقة الحب بين الرجل والمرأة بصورة مبتذلة ومتدنية في كل شئ ، والقيم التي تعبر عنها الأغنيات المصورة هي قيم سلبية تعتمد على الإثارة والإغواء ويخص المرأة منها الغدر والخيانة والجفاء والجحود ونكث الوعود والجهل والغباء ، وتتحول الأغنية من إطار تربي فيه الوجدان والذوق والرومانسية وعواطف الحب النبيلة إلى إطار للابتذال والرخص والقبح وفي نفس الوقت إطار إلى طريق النجومية والشهرة وجني المال بسرعة وبطريقة جنونية .

- ومن المهم إبراز المشاهد الأكثر إثارة عن طريق اختيار زوايا تصوير تركز على النظرات وحركات تلوي الجسد والشفا يف وإبراز النهود والأرداف التي هي بمثابة المواصفات الأساسية ، وكرت المرور لعالم الغناء ومن لديه نقص في بعض هذه المواصفات فهناك ما يسمى بالنيو لوك وعمليات التجميل والملابس ، وقصه الشعر والتدريب على الإثارة ، وأصبح هناك أسماء كثيرة لمطربات يتشابهن في شكل الشفا يف والأرداف والخدود ... الخ.

- إن أغاني الفيديو كليب ليست وليدة الصدفة وإنما هي صناعة منظمة تستهدف الربح بالدرجة الأولى لا يهم الطريقة أو الشكل أو القيم المصاحبة لهذه الصناعة ، المهم أن ينجح المنتج في إنتاج الكليب بالطريقة التي تعطيه فرصة عرض أكبر في القناة الفضائية وفي تكرار العرض خلال ساعات اليوم الواحد.

أهم التوصيات التي خلصت إليها الدراسة:

** التوصيات

- التنسيق بين الأجهزة الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني من أجل إقرار إعلامي يكون بمثابة ميثاق الشرف الإعلامي الذي ينير السبيل أمام الممارسين للعمل الإعلامي فى مختلف مجالاته ، والذى يكرس صورة إعلامية بديلة عن المرأة والرجل بخلاف الصورة النمطية السائدة عنهما فى المجتمع.

- يجب الاحتجاج ورفع الدعاوى ضد المحاكاة السطحية التى تقدم خلال شاشات التليفزيون والقنوات الفضائية والعربية والتى تركز على الجسد الأنثوي للقيام بالإغواء والتلميحات أو التصريحات الجنسية فى الحركة والكلمة ورفض أن يستخدم جسد المرأة فى ترويج وبيع الفن الرخيص والمبتذل ، وكذلك رفض الصور والأفكار النمطية حول العلاقات بين الجنسين .

- تشجيع وتمويل الدراسات التى تتناول محتويات وأشكال وتأثيرات الأغانى المصورة التى يجرى تأليفها وتلحينها وغناؤها من أجل معرفة التأثيرات السلبية والايجابية فى اتجاهات الذكور والإناث ، المراهقين ، الشباب ، الكبار ، وفى النسق القيمى والفكرى وكذلك فى التفضيلات الفنية والإبداعية .

- يجب على مؤسسات المجتمع المدنى أن تقوم بإجراء تقييم شامل لكل الأغانى الفنية والإبداعية التى تعتمد على الصورة النمطية فى تقديم النساء والرجال ، سواء كانت أعمال تليفزيونية أو سينمائية من حيث الجودة والقيمة والثقافة التى تحملها وقربها وبعدها من القوالب النمطية ، الاستهلاك والثقافة المستعارة ، الدلالات ، المعاني ، الشكل ، الإبهار ، المضمون ، القيمة .

- أن يتم عرض نتائج هذه التقييمات فى وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمكتوبة وذلك من خلال الندوات والمؤتمرات والمناسبات العامة .

- يجب عقد ندوات ومناقشات وحوارات مفتوحة مع القائمين على صنع الأغاني المصورة لمناقشة مدى تأثيرها على اتجاهات المراهقين والشباب وفى تفضيلاتهم الجمالية والفنية والتربوية والأخلاقية ، وكذلك مدى هيمنة الصورة على الواقع وعلى تشكيل تصورات وافتراضات الفرد عن الواقع ، وكذلك تحقيق الاشباعات والرغبات الفردية ، وعلاقة ذلك كله بالأفكار والصور النمطية والصيغ والقوالب الجاهزة عن الرجل المرأة وقابليتها للتتفسير.

** صورة المرأة والرجل في الدراما التليفزيونية

دراسة مركز أكت بالتعاون مع ميديا هاوس ومؤسسة المرأة الجديدة بعنوان ( نمط .... الصورة تطلع وحشة).

** العينة المبحوثة

تضمنت العينة المبحوثة خمسة مسلسلات تبث عبر القنوات الفضائية والأرضية العربية ، استغرق بثها ما يقرب من 114 ساعة، وتراوحت عدد الحلقات فيها ما بين 25-35 حلقة.

** الفترة الزمنية التي يغطيها التحليل: غطى التحليل الفترة الزمنية من 26/10/2003 حتى 3/11/2003 وتم الأخذ في الاعتبار إن هناك مسلسلات تعدت الثلاثون حلقة أي تم استكمالها بعد انتهاء شهر رمضان.

** أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة

• اشتركت جميع المسلسلات المبحوثة في تقديم صور نمطية تقليدية طالما تم استهلاكها في الدراما التليفزيونية العربية.

وينطبق هذا الأمر على الأشكال الدرامية المختلفة. ومع حرصنا على عدم التعميم فيما يتعلق بأعمال درامية أخرى لم يتم دراستها بالتعمق نفسه، هناك ما يشير من المشاهدة العابرة أن التنميط سمة غالبة في المسلسلات والأفلام.

• لم ينجو أي من الرجال والنساء من التنميط، غير أنه يمكن التأكيد على تفاوت نسبة ومضمون التنميط فيما بين الجنسين. فقد حظيت الوجوه النسائية بنصيب الأسد. هذا بالإضافة إلى أشكال متنوعة من التمييز والعنف. وهو ما يدفعنا إلى دعوة الجميع – من كتاب قصة، وسيناريو، ومخرجين، وممثلين، ورقباء، ومنتجين – لوقفة مع الذات، وربما لإعادة مشاهدة الأعمال التي قدموها لنا في ضوء التحليل السابق.

** التوصيات التي خلصت إليها الدراسة

• تأهيل الكوادر الإعلامية وتدريبها للعمل في مجال الرصد الإعلامي لصورة المرأة.

• تخصيص جائزة سنوية لأفضل الأعمال الدرامية التليفزيونية التى تقدم صورة بديلة عن المرأة والرجل.

• القيام باستطلاعات رأي لأسوأ عمل أو أحسن عمل درامي تليفزيوني مرتبط بتقديم صورة المرأة والرجل في الإعلام.

• مراجعة وتقييم شامل للأعمال الدرامية.

• يجب عقد ندوات وحوارات مفتوحة مع القائمين على العمل الدرامي التليفزيوني.

• إرسال وتوزيع نتائج الأبحاث والدراسات التى تقوم بها المعاهد والكليات والمؤسسات الأكاديمية وكذلك مؤسسات المجتمع المدنى والخاصة برصد صورة المرأة والرجل فى الإعلام إلى هؤلاء المبدعين والفنيين .

• التوسع فى إنشاء مركز للرصد الإعلامي على مستوى الجمهوريةيعمل على إجراء الدراسات والبحوث الخاصة بتحليل صورة المرأة والرجل في الدراما التليفزيونية، إنشاء تحالفات وشبكات بين منظمات المجتمع المدني النسوية وغير النسوية التى تعمل على قضايا النساء ، والقيام بعقد ورش عمل تدريبية، وتنظيم المحاضرات والندوات لقطاعات واسعة من المجتمع ، وإصدار النشرات، والكتيبات، والملصقات التي تروج لخطاب إعلامي بديل خالي من العنف والتنميط الموجه للمرأة.

** صورة المرأة والرجل في الإعلانات

* أولا: صورة المرأة والرجل في الاعلانات المصرية

سة مركز أكت عن صورة المرأة والرجل في الإعلانات 2002-2003 حجم وعينة الدراسة :

تمثل عينة الدراسة 137 إعلان ، وقد تم تصميم استمارة تحليل مضمون مقننة شملت الفئات الآتية: القناة ، نوع الإعلان ، المؤسسة المنتجة ، زمن الإعلان ، الوقت الذي يذاع فيه الإعلان ، اسم البرنامج المتضمن فيه الإعلان ، وصف مشهد الإعلان (صوت وصورة) ، الشخصيات الرئيسية (رجال ، نساء) ، الحالة الاجتماعية ، الوظيفة ، الطبقة ، اللغة ، تصنيف الحوار ، الأبعاد الخاصة بالشخصية ، وصف الشخصيات ، العلاقات بين الأشخاص وبعضها في الإعلان ، طبيعة الأنشطة الموجودة ، الأوتار المستخدمة ، الرسائل المصممة ، القالب الفني .

** أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة

• ارتفاع عدد النساء في إعلانات المواد الغذائية والمشروبات 56% ، والمنظفات ومساحيق الغسيل84%، والأجهزة المنزلية 62%، ومواد التجميل89%، مقارنة بالرجال .

• انخفاض عدد النساء في فئات الإعلان عن خدمات التليفون 25%، الإنترنت 27، الأفلام والمسرحيات29%.

• ارتفاع نسبة النساء اللاتي يتم الاعتماد عليهن في الإعلانات خلال المرحلة العمرية ( 25-30سنة ) ، حيث بلغت نسبة النساء في هذه المرحلة العمرية 77.8%.

• تظهر الإعلانات النساء على أنهن ربات بيوت ، حيث بلغت نسبة " فئة ربة بيت" 46%، كما ظهرت في وظيفة سكرتيرة بنسبة 10% ، راقصة 6% ، جرسون 6% .

• إتسم الحوار من قبل النساء بأنه بصوت مرتفع ، يقدم النصيحة يغلب عليه الاسترضاء والتبرير وحوار دافئ من القلب ، كما إتسم الحوار من قبل الرجال بنفس هذه السمات ، بينما اتسم من قبل النساء بأنه ذات طابع جنسي، وهذا يدعم الصورة النمطية عن المرأة في أنها أداة لترويج الجنس.

** أهم التوصيات التي خلصت إليها الدراسة

• إجراء البحوث العلمية والنفسية التي تركز على العلاقة الجدلية بين ثقافة المجتمع والاتجاه نحو الإعلان وكذلك بين الصور النمطية لكل من الرجل والمرأة.

• دراسة القيمة الاجتماعية للإعلان وتأثيرها على قيم وإتجاهات الأفراد والمجتمع لمعرفة إلى أي مدى يرسخ الإعلان الصورة النمطية والتقليدية لكل من المرأة والرجل وإلى أي مدى يساهم هذا في تأخر وتخلف في المجتمع .

• تشجيع الدراسات التي تركز على دراسة مفهوم الأخلاقيات لدى المعلنين وممارس الإعلان وتفضح دور الإعلام في نشر الصورة السلبية والنفعية عن المرأة والترويج الإعلاني للمرأة.

• يجب أن تنشط منظمات حماية المستهلك ورعاية شئونه ولا تقتصر محاولاتها فقط على حماية المستهلك من الغش الصناعي والتجاري ولكن أيضا يجي أن تركز هذه المنظمات على إلزام ممارس الإعلان والمعلنين على الالتزام بضوابط أخلاقية تتعلق بمضمون وشكل الرسائل الإعلانية.

** ثانيا: صورة المرأة الخليجية فى الإعلانات

* 2- دراسة صورة المرأة فى الاعلان التجاري بينت: دراسة محمد عايش حول المرأة و الإعلان التليفزيوني في الخليج تؤكد المبادئ الآتية :

• التصاق صورة المرأة بالأدوار التقليدية كربة بيت (لأعداد الطعام و غسل الأواني- الخ).

• ربط المرأة بدلالات الجنس و الإغراء و ذلك لجذب الجمهور و الترويج للمنتج.

• تشيئ المرأة من خلال ربط صورتها بالمنتج أو الخدمة و ذلك بالنظر إليها كشيء مجرد من إنسانيته و التركيز عليها كأنثي و بالتالي فإنها لا تملك أية سلطة مما يوحي بدونيتها في سلطاتها البيتية أو الوظيفية أو المجتمعية.

** صورة المرأة في الصحافة أولا: تونس

* نتائج مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة:

1- دراسة صورة المرأة فى الصحافة المكتوبة الوطنية سنة 1997 بينت:

• أن نسبة حضور المرأة من خلال المساحة المخصصة لها لا تتجاوز 1.6% ويعبر هذا الأمر عن غياب مفهوم ” النوع الاجتماعي“ الجندر عند المهنيين وان كان مفهومها متداولا منذ عقود.

• أن المقالات التى تتمحور حول المراة فى الصفحات الأولى فى الجرائد لا تتجاوز نسبة 5.5%.

* أنواع الانشطة التى تشكل المرأة حضورا إعلاميا تتدرج ضمن قسم المتفرقات بنسبة 14%.

• موضع الثقافة يحتل المرتبة الأولى بنسبة 22.5% وموضع المتفرقات يحتل المرتبة الثانية بنسبة 17% من المساحة الجملية المخصصة للمرأة بالصحيفة.

• أهم الأدوار الاجتماعية التى تضطلع بها المرآة بصفتها مواطنة 22.3% ، أما كمسئولة سياسية لا تتجاوز 13.4% ، وكفنانة ومبدعة بنسبة 12.2% ، والمرأة كمرتكبة لجريمة أو ضحية 14.7%.

• حضور المرأة فى المجالات الاقتصادية لا يتعدى 3.1% ، رغم الحضور المتواتر للمرأة فى قطاعات الانتاج والتنمية القومية.

• نسبة المرأة الحديثة تتفوق فى هذه الصحف على صورة المراة التقليدية بنسبة 69.3% مقابل 30.7%.

** ثانيا : صورة المرأة في الصحافة المصرية 2004

دراسة مركز أكت عن صورة المرأة والرجل في الصحافة المصرية حجم وعينة الدراسة : 1. الجرائد اليومية :

- جريدة الأهرام ـ ملحق أيامنا الحلوة بجريدة الأهرام.

- جريدة الأخبار .

- جريدة الجمهورية ـ ملحق محبوبتي ـ ملحق دموع الندم .

2المجلات : مجلة حريتي ، مجلة نصف الدنيا ، مجلة صباح الخير.

** أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة

• يكشف التحليل أن الاهتمام بالمرأة وقضاياها ما زال يأتي في مرتبة متأخرة لدى الصحفيين والقائمين بالعملية الاتصالية ي مجال الصحافة ، و حتى في هذا الإطار فإن الصحافة لم تقم بدورها المنوط بها والذي يسعى لتغيير الاتجاهات لدى المجتمع للتعامل مع المرأة وقضاياها بشكل أكثر إيجابية بل أن أغلب التغطيات جاءت تجسيدا للأدوار والصور النمطية السائدة عن المرأة والمجتمع والموروثات التقليدية حولها .

• مازالت الرؤية النمطية والتقليدية تجاه المرأة هي المسيطرة على رؤية القائمين بالعملية الاتصالية في صحف العينة وإن حدث بعض التقدم ،وما زال هناك اتجاه واضح لتكريس هذه الأدوار حيث كان الدور الأكثر شيوعا في تناول صحف العينة لأدوار المرأة في المجتمع باستثناء النبأ والتي ركزت على المرأة كمجرمة ومثيرة جنسيا هو دورها كأم وربة منزل يلي ذلك دورها كضحية ومتهمة في جرائد العينة بينما تغير الترتيب قليلاً في المجلات لتحتل المرأة الفنانة المرتبة الأولى.. وهو ما يعكس نفس النهج الذي يهتم بالأدوار النمطية للمرأة على حساب بقية الأدوار الإيجابية الأخرى للمرأة والتي لم تتجاوز نسبتها 29%.

• غياب شبه تام لتناول قضايا المرأة في بعض الصحف المحلية.

• مازالت المجلات هي صاحبة النصيب الأكبر في تقديم المرأة كمثيرة جنسيا بنسبة تصل إلى ما يقرب من عشر المادة الصحفية المقدمة عن المرأة بها ولا يفوتنا أن نلفت النظر أن صورة المرأة المثيرة أو المعشوقة كانت تتزايد بشكل ملحوظ لو أضفنا الإعلانات والتغطيات الخارجية والعالمية إلى حيز الدراسة وهو فصل جاء في غير صالح المرأة حيث أن الشكل العام للصحيفة وما تقدمه من موقف إيجابي أو سلبي يأتي نتاج لكل ما تقدمه الصحيفة للقارئ .

• مازال هناك قصور واضح من الصحف بتغطية الأدوار الإيجابية للمرأة وما تقدمه من خدمات للمجتمع وهو ما ظهر بشكل واضح في غياب التغطيات الخاصة بأدوار المرأة الإيجابية والعصرية كمناضلة وباحثة ومؤلفة وعاملة عصرية ومسئولة .. وان كانت هناك بعض الأمثلة الجادة في طرح هذه الموضوعات فهي تمثل الاستثناء الذي يؤكد القاعدة والذي ينبغي العمل لتدعيمه وسيادته بين الصحفيين .

** أهم التوصيات التي خلصت إليها الدراسة

- يجب إزالة الصعوبات المهنية التي تواجه الصحفيين و الصحفيات في التعامل بحرية وموضوعية مع موضوعات وقضايا المرأة ، ولا يجب أن تكون هناك أي قيود في مناقشة أي قضية تخص المرأة بحجة إن هذا ضد الشريعة أو خارج عن المألوف.

- سد الفجوة المعرفية لدى الصحفيين والصحفيات بالمعلومات الخاصة بالتشريعات المحلية والدولية لقضايا المرأة والآليات المرتبطة بها، وكذلك تزويد القائمين بالاتصال بمصادر المعلومات الخاصة بحقوق المرأة ، فمسألة المعلومات تحتل أهمية كبرى فى عالم حقوق الإنسان ، وبالتالي حقوق المرأة ومهنة القائمين على الاتصال والعاملين فيه هي فى مجملها بحث وإرسال وتبادل للمعلومات.

- تشجيع المنظمات النسوية ومنظمات حقوق الانسان على تكوين ائتلاف تكون مهمته نشر تقرير سنوي عن صورة المرأة والرجل فى وسائل الإعلام المختلفة.

- يجب أن تنظم دورات تدريبية خاصة للصحفيين والصحفيات باعتبارهم إحدى الفئات الأساسية التى يجب أن تحتل موقعا حيويا فى اهتمامات المنظمات التى تقوم بالتدريب والدعم الفني لهذه الفئة ، ويجب أن يتم تعاون المنظمات النسوية والحقوقية مع نقابة الصحفيين وكيانتهم وجمعياتهم.

** ثانيا: صورة المرأة الخليجية في الصحافة

1- دراسة محمد عايش (صورة المرأة فى الصحافة المكتوبة ) بينت:

• تهتم الصحف الخليجية بصورة المرأة في مواقعها الاجتماعية التقليدية كزوجة و أم و ربة منزل ثم أخيرا كموظفة , الأمر الذي أدي إلى التركيز علي مشاكل الزواج و الطلاق و قوانين الأحوال الشخصية و حقوق المطلقات و ذلك أكثر من الاهتمام بمشكلات المرأة الخليجية في مواقع الإنتاج و المشاركة السياسية و الثقافية و الاجتماعية.

• تتخذ بعض الصحف موقفا معاديا لعمل المرأة و تحرص علي المطالبة بعودتها إلى البيت لحاجته إليها أكثر من حاجة المجتمع إليها متذرعة بأسانيد دينية اجتماعية.

• تهتم الصحف الخليجية بمشاكل المرأة في المدن سواء ربات بيوت أو عاملات و طالبات علي الرغم من المشاكل في قطاعات البادية و الريف مع أنهن الأحرى بالاهتمام .

• تركز المجلات النسائية علي النماذج الغربية كما تروج للقيم الاستهلاكية الغربية (الأزياء – المكياج – الأثاث الغربي – الخ ) كرمز للعصرية.

• رغم التقدم الاجتماعي للمرأة خاصة في البحرين و الكويت إلا أن الصحف بها تهتم بالمسائل التقليدية ( الطهي – الأزياء – تربية الأطفال) و تهتم بصورة أقل بعرض النماذج الناجحة ."عمان.نت"  

 

 أرسل هذه المادة الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك تعليقات

 (قراءة: 227 | أُرسل لصديق: 0 | تم طباعته: 50 | تقييم: 0.00 / 0 صوت | تعليقات: 0)

مواد لاحقة
الكويتية لم تحصل على حقوقها المدنية والاجتماعية وهناك تمييز ضدها في قوانين الأحوال والسكن والتأمينات –  9-, 2007 - 04: 0
العزة: «التوبيخ» غير المؤذي جسديا للاطفال يعتبر من انواع التهذيب –  9-, 2007 - 03: 0
السلطة، القوة والشرف وما بينها: بحث حول جرائم القتل على خلفية -شرف العائلة- –  7-, 2007 - 19: 1
العنف ضد الأطفال من منظور ثقافي –  7-, 2007 - 08: 2
حـقـوق الإنسان في وسـائـل الإعلام القـومـية مـلاحـظات أولـية –  6-, 2007 - 11: 1

مواد سابقة
الآثار النفسية والاجتماعية التالية للاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم –  5-, 2007 - 06: 2
طفولة تونس.. ليست سوى كلمة –  4-, 2007 - 23: 1
الحقوق الخاصة بالمرأة.. في نظام العمل السعودي الجديد –  4-, 2007 - 15: 2
زنى المحارم .. قضية تطفو على السطح –  2-, 2007 - 15: 1
أطفال (نضجوا) قبل الأوان..أسر مفككة وأمهات جاهلات وآباء مخطئون –  1-, 2007 - 28: 1

إقرأ أيضاً ...
مسؤولة بالأمم المتحدة تؤكد أهمية السلام في الشرق الأوسط بالنسبة للأطفال –  4-, 2007 - 23: 1
التماسك والتفكك الأسري.. في الشرق والغرب! –  9-, 2006 - 13: 1
علياء الخريشا اول مهندسة تعمل على صيانة الكهرباء الحية في الشرق الاوسط –  9-, 2005 - 08: 1
حق المرأة العربية في منح الجنسية. الاستراتيجية الإقليمية حول الجندر والجنسية –  8-, 2005 - 14: 1
تعقد للمرة الاولى في الشرق الاوسط * العيطان يرعى افتتاح ورشة تدريبية حول الجرائم ضد الاطفال –  6-, 2005 - 06: 1
التلوث البيئي يقتل 43% من أطفال الشرق الأوسط –  1-, 2005 - 04: 0
مصر في المرتبة الخامسة بين دول الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا في وفيات الأطفال دون الخامسة –  8-, 2004 - 08: 1

مركز عفت الهندي للإرشاد الالكتروني - مركز المعلومات

جميع الحقوق محفوظة - مركز عفت الهندي للإرشاد الالكتروني 2004

تصميم : منير إدعيبس