الأربعاء, تشرين أول 17, 2007

  إحصائيات  | بحث | الرئيسية

مركز المعلومات

 الأقسام
آراء وتعليقات
أخبار
خبراء ومستشارون
دراسات وأبحاث وتقارير
دورات تدريبية متخصصة حول الأرشاد
مشروع سلسلة النشرات الإرشادية والتثقيفية حول حقوق المرأة في التشريعات الأردنية
نشاطات وفعاليات

أضبف حديثاً

سبع سيدات في الحكومة المغربية الجديدة
854 مليون شخص ينامون يوميا وهم جياع
التفكك الاسري يصادر فرح (اطفال المؤسسات) بالعيد
مذكرة نسائية تطالب بـــ (20% كوتا) فـي النواب
محكمة تونسية: حظر الحجاب غير دستوري
الاعتكاف ومنع الزوجة من أداء العمرة أكثر المشكلات التي تعاني منها السعوديات في رمضان
حوادث موت الاطفال ..مسؤولية الاهل وتوفير البيئة الامنة
تأجير "الأرحام".. مهنة تنتشر بين المغربيات
ثلاث محاكم متخصصة للنظر في قضايا الاحداث
امرأة سعودية ترتكب 'خلوة غير شرعية' مع التلفزيون


خدمات

أرسل مادةً
بحث عن مادة
الصفحة الرئيسة
إحصائيات
 

 دراسات وأبحاث وتقارير

 أرسل هذه المادة الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك تعليقات

0-, 0000 - 00: 0
قبول الآخر.. إرشادات تربوية    

نيفين عبدالله - إسلام أون لاين

استقر في أذهان الكثيرين حتى وقت قريب أولوية الجانب المعرفي العقلي في تحديد نجاح الطفل في الحياة.. إلا أن هذه النظرة لم تعد مقبولة اليوم بعد تلك الأبحاث التي تناولت عمل المخ، وما تبعها من نظريات كنظرية الذكاءات المتعددة لهاورد جاردنر، ثم نظرية الذكاء الوجداني لدانيال جولمان التي أوضحت حقيقة قديمة مفادها: أن الإنسان المتمتع بمهارات وجدانية اجتماعية عالية هو الأكثر قدرة على العمل التعاوني، التعاطف، المثابرة، الاستقلالية، التفاهم مع الآخرين... ومن ثم الأكثر قدرة على النجاح والسعادة. فإذا ما أصبح مثبتا بما لا يدع مجالا للشك إمكانية تعلم هذه المهارات فقد تتساءل ما هي هذه المهارات؟

تتضمن التنمية الاجتماعية والوجدانية للطفل – والكبار أيضا- نوعين من الجوانب:

الأول جوانب مع الذات

الثاني جوانب مع الآخرين

** مع الذات

تتضمن الجوانب المتعلقة بالذات:

1- تنمية فهم الطفل لنفسه، وتشمل:

- معرفة وفهم الذات، وقبولها وتقديرها.

- امتلاك القدرة على تمييز ما يحب، وما لا يحب، وتمييز نقاط القوة لديه، وإدراك إنجازاته.

- تساعد الطفل/ الشخص على قبول نقاط الضعف لديه والتغلب عليها.

2-فهم الطفل لمشاعره الشخصية والتعبير عنها، وتشمل:

- الوعي بمشاعره، والقدرة على التعبير عنها بوضوح ودقة.

- القدرة على التعامل مع الرفض أو الضغط من أحد الأصدقاء.

- التعامل مع مشاعر الآخرين بوعي وتفهم.

- رؤية كيف تؤثر المشاعر على القرارات.

- التمييز بين المخاوف الحقيقية والمتخيلة.

- اختيار الطرق الملائمة للتعبير عن المشاعر.

3- استكشاف الطفل لعالمه، عن طريق:

- تنمية روح الاستكشاف والسؤال والاستفسار لديه.

- الترحيب بمحاولة مهمات صعبة أو جديدة.

- قبول الأخطاء والإخفاقات كفرص للتعلم.

- القدرة على التخطيط، وقبول المسئولية عن أفعاله.

- تشجيع الاستقلالية، والاعتماد على النفس.

4- حل المشكلات، وتتضمن:

- المعرفة الجيدة لمتى وكيف يطلب أو يقدم المساعدة.

- تنمية سعة الحيلة (قدرة عالية) في حل المشكلات.

5- تنمية الفهم للاختيارات، ومواجهة التحديات:

- مواجهة المواقف الجديدة بشجاعة.

- تمييز متى يكون هناك حاجة للمثابرة لبلوغ هدف ما.

- تمييز وصنع البدائل، ووضع أولويات.

- اتخاذ قرارات واختيار أحد البدائل.

- فهم تبعات الاختيارات المختلفة.

- رؤية آثار القرارات وسبب العلاقات.

- أن يصبح أكثر وعيا أن السلوك له هدف.

** مع الآخرين

ويمكن تنمية فهم الطفل للآخرين من خلال:

1 - تقدير الآخرين:

- تمييز وقبول الاختلافات في الآخرين.

- تمييز القدرات، المواهب الخاصة، الأداء المتميز للآخرين.

2 - فهم مشاعر الآخرين:

- تمييز واحترام مشاعر واحتياجات الآخرين.

- فهم تأثير سلوكه الشخصي على مشاعر وسلوك الآخرين.

3 - مهارات العيش في جماعة:

- القدرة على التفاهم مع الآخرين، والتعاون داخل مجموعة.

- القدرة على الدخول في صداقات.

- القدرة على التشارك (الأخذ والعطاء) مع الآخرين.

- تمييز مزايا العمل مع الآخرين.

- فهم وتلمس الاحتياج للقوانين، والاتفاقات.

- القدرة على وضع قوانين واتفاقات والعيش في ظلها.

4 - تعلم فض المنازعات:

- تنمية الحلول الملائمة لحل الخلافات.

- أن يرى دوره (أو دور غيره) في تصاعد أو تهدئة الخلافات.

- تعلم التعامل مع ضغط الرفاق.

** اغتنم الفرص

ولتنمية هذه المهارات يمكن اتباع الآتي:

أولا: استفد من المواقف اليومية التلقائية:

1 - ضع عددا من القواعد والقوانين المحددة لمستوى السلوكيات المقبولة والمتوقعة من الطفل سواء في البيت أو المدرسة.. عزز هذه القواعد والقوانين وأكد عليها لتكون واضحة للطفل. واجعلها تركز على احترام الطفل لذاته، واحترامه لغيره، واحترامه للأشياء في محيطه.

2 - علم الطفل من خلال النموذج والقدوة؛ فالأطفال يتعلمون من خلال محاكاة الكبار.

3 - علم الطفل تأثير سلوكه على الآخرين؛ فالطفل الصغير ليس لديه هذه القدرة، ولكن يمكنه تعلمها. قل: "رؤى تبكي.. تألمت عندما ضربتها هكذا" "أختك تبكي هي متضايقة جدا لأن صديقتها أخذت قلمها دون إذن".

4 - لا يكفي أن تأمر الطفل بالتشارك ولكن علمه كيف يتشارك كأن يتعلم أن يأخذ دوره في اللعب أو يقسم الألعاب على عدد المشاركين في اللعب أو يجد طريقة للعب معا بنفس الألعاب. علمه كيف يطلب التشارك في اللعب أو الانضمام لغيره ليلعب معهم، كيف يطلب لعب الآخر أو يقدم لعبة بديلة.

5 - علمه كلمات يستخدمها عندما يتعرض للمضايقة أو العدوان من الآخرين، مثل: "هذا يضايقني جدا" "توقف" "لا أقبل هذا منك".

6 - احرص على التواصل الإيجابي بينك وبين طفلك وبين طفلك والآخرين.

7 - تأكد من قدرته على حل المشكلات البسيطة التي يواجهها، وأثن ثناء وصفيا على الطريقة التي تعامل بها طفلك في حل الموقف، مثل: "رائع.. عمر لقد أقنعت أختك بأن تأخذ عروستها وأعطيتها عربتك.. هذا ما يسمى تفاوض".

ويمكنك في مرة أخرى أن تسأل طفلك ماذا قال، ماذا فعل ليحل المشكلة ويتفاهم مع غيره، وبلور ما قال ليكون بمثابة قانون أو طريقة يتبعها في المرات التالية.

** راقب ودرب

8 - وفر أنشطة للعمل التعاوني: (المكعبات، البازل، اللعب التخيلي) وراقب وضع قانون لعدم الإيذاء "غير مسموح مطلقا بإيذاء بعضنا: الإيذاء يعني الضرب، الرفس، الأسماء السخيفة، الدفع، وكل ما يضايق الآخر" ثم اترك لهم حرية اللعب، وامنح فرصة للطفل ليفكر في حل مشكلاته، وتنظيم علاقاته مع الآخرين.. الخلاصة راقب ودرب.

9 - اطلب من الأطفال أن يفكروا في طرق للعب بعدد من الألعاب التي لا تقسم (عربتان، 3 كور، قلم واحد)، واستمع لاقتراحاتهم، ودونها، واسأل عن الأفكار التي يتفق عليها الجميع.. وتأكد من مناقشة كل الأفكار.

10 - نم المثابرة: عندما تجد طفلك محبطا لعدم تمكنه من وضع قطعة البازل مكانها الصحيح. قل: "هذه بازل صعبة أليس كذلك؟ دعنا ننظر جيدا لكل قطعة ونحاول مرة أخرى.. كيف وضعتها المرة الأولى.. هل لديك فكرة أخرى؟ دعنا نجرب".

11 - دربه على التحكم في الاندفاع: عندما يقذف طفلك الرمل على طفل آخر يلعب معه قل: "الرمل ليس للقذف.. هذا يؤذي صديقك.. يمكنك أن تلعب بالرمل هكذا..."؛ فهذا يساعد طفلك على تنمية التحكم في نفسه ويعلمه ما الذي يمكنه عمله.

12 - درب طفلك على فهم مشاعره: عندما تجد طفلك متوترا مثلا، قل له: يبدو أنك تحتاج لبعض الهدوء. ما رأيك أن نسترخي بعض الوقت. هل تفضل الاستماع إلى القرآن أم نقرأ معا قصتك..؟؛ فهذا يساعد طفلك على فهم مشاعره، وأن الكبار من حوله يمكنهم مساعدته ليشعر شعورا أفضل.

** طالع: أول إيجابية الأطفال.. تعاطف

13 - علم طفلك كيف يفكر في بدائل للعب بطرق مقبولة مع الرفاق: عندما تجد طفلك متخاصما مع صديق له قل لهما: "ماذا ضايق كل منكما في تصرف الآخر؟، كيف تقدمان الاعتذار؟ دونا قائمة بكل الأشياء التي يمكنكما عملها الآن للعب معا. قررا معا ما الذي يمكنكما البدء به.. يمكن أن أساعدكما إن رغبتما"؛ فهذا يساعد طفلك على تكوين خبرات إيجابية مع الأصدقاء وتقديم الإمكانيات للعب معا بطرق منظمة.

** خطط لتدرب

ثانيا : خطط مواقف وأنشطة محددة تستفيد منها لتدرب طفلك:

1 - طالع معه صورا لأشخاص تظهر المشاعر المختلفة: السعادة، الغضب، الخوف، الحزن... إلخ.

- اطلب من طفلك أن يميز الشعور الحالي لصاحب الصورة.

- ناقش ما الذي يسبب هذا الشعور.. هذا التدريب يساعد على تمييز المشاعر المختلفة وأسبابها، وأثر سلوكنا في إحداثها، ودورنا في تخفيف هذا الشعور عن الآخرين.

2 - شجع الأطفال على تقديم وقبول الحب والثناء من الآخرين، وجرب فكرة (دائرة الثناء): - اختر طفلا ليكون موضع الثناء من الجميع في هذا اليوم.

- اجعل كل طفل يذكر صفة جيدة أو سلوكا لطيفا قام به الآخر؛ فهذا يشجع الطفل على تمييز نقاط القوة والسلوكيات المحببة في الآخرين وفي نفسه، ويشجعه على تقديم الثناء وتقبله من الآخرين.

3 - شارك الأطفال في عرض من عروض العرائس تعرض المشكلات التي يتعرض لها الأطفال وطرق التعامل مع هذه المشكلات.

- يمكن للطفل أن يقوم بدور معين ليقدم حلولا مختلفة للمواقف، ويمكن أن تجعل العروسة تتصرف تصرفات مختلفة لتحل المشكلة.

- يمكن للطفل أن يشارك في كتابة قصص.. ضع الموقف واطلب من الطفل أن يكمل القصة بحل مناسب للموقف.

4 - اطلب من طفلك أن يرسم صورة لشخص يتمنى أن يكونه، واطلب منه تسمية الصفات التي يحبها فيه، والسلوكيات الجميلة التي يريد أن يحتذيها. ناقش مع طفلك لماذا يحب هذه الصفات، وكيف يمكنه أن يتصف بها.

ولتنجح تذكر..

الأطفال لا تولد بالمهارات الاجتماعية والوجدانية المطلوبة.. ولكن يتعلمونها..

درب مرارا وتكرارا في المواقف المختلفة ولا تتوقع أن يتمكن طفلك من هذه المهارات بين عشية وضحاها؛ فهو بحاجة:

- للتدريب المستمر، وأن تشير للنجاحات التي حققها لاجتياز المواقف المختلفة؛ ليفهم جيدا ما الذي تمكن منه، وما الذي يحتاج تعاونكما للتدرب عليه؛ فتنمية هذه المهارات تسمح للطفل بأن يجد له مكانا له في العالم، وتسهم في توطين الأطفال على التعايش بسلام في بيئة آمنه.

 

 

 أرسل هذه المادة الى صديق نسخة قابلة للطباعة أدلي بتقييمك تعليقات

 (قراءة: 1027 | أُرسل لصديق: 0 | تم طباعته: 142 | تقييم: 7.67 / 6 صوت | تعليقات: 0)

مواد لاحقة
يلقي إقبالاً كبيراً .. 43% من رجال الإمارات يفضلون الزواج من أجنبيات –  7-, 2004 - 06: 1
الاستخدام الطويل للحاسوب من قبل الاطفال يفقدهم التواصل مع اسرهم ومجتمعهم –  7-, 2004 - 05: 1
مشاهدة التلفزيون تسرّع البلوغ عند الأطفال! –  7-, 2004 - 05: 1
خمسة بالمائة من الطلبة في الأردن يعانون من صعوبات في التعلم –  7-, 2004 - 04: 1
المرأة والطب النفسي –  7-, 2004 - 01: 0

مواد سابقة
13% من طالبات الجزائر يتعاطون المخدرات –  6-, 2004 - 29: 1
الطفل العربي لا يقرأ خارج المنهج المدرسي سوى 6 دقائق طول العام –  6-, 2004 - 26: 1
25% من العاملات بمصر يشغلن الوظائف العليا –  6-, 2004 - 26: 1
في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.. كيف نجنب أبناءنا خطر الإدمان –  6-, 2004 - 26: 1
سكاكين وسلاح أبيض... في المدرسة –  6-, 2004 - 23: 1

إقرأ أيضاً ...
دراسة تربوية حضانة الأطفال في الأسر المطلقة –  2-, 2006 - 11: 0
المغرب يطلق فضائية تربوية مارس المقبل –  2-, 2005 - 18: 1
بمناسبة العام الدراسي الجديد : جمعية تنمية الطفولة تدعو إلى توفير بيئة تربوية خالية من العنف –  9-, 2004 - 12: 2

مركز عفت الهندي للإرشاد الالكتروني - مركز المعلومات

جميع الحقوق محفوظة - مركز عفت الهندي للإرشاد الالكتروني 2004

تصميم : منير إدعيبس